Yahoo!

حالات عاصفة تماما

كتبها walid khalifa ، في 24 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:39 م

لا انتظر الموت لأنه سيأتي بقدميه الثقيلتين

ولا أصدقاء لأنهم خونة بمحض إرادتهم

ولا قطار لأنني لا أصل أبداً

ولا أغانٍ لأن ضجيجهم أعلى من الهمس

ولا صبايا الثانوية لأنهم لا يعرفون اختيار الصباح

فقط لو صوتك يهطل عاليا من قمح الذاكرة

ليقول: " بعدك على بالي "

………2

ما علاقة هذا الاشتباك بالهواء ؟َ

حتى عندما التقيتك أول مرة

كانت العاصفة تحاول رفعي عكس الجاذبية

أنا الذي فقدت وزني في الحب

حتى الأصدقاء نفسهم

يرونني شجرة مثمرة

فيرمون سهامهم صوبي

لأساقط ثمرا حلوا وبرتقالا علقما

أما الآن

حيث لا أصدقاء

والهواء لا يمر بي

اصبحت جذع شجرة هرمة

بانتظار المطر

……..3…..

سأركل الحزن بقدمي هذا الصباح

ولكنني أنسى دائما أنني رجل مقعد

……..4….

بين الأبيض والأسود

الله والشيطان

وجهك ونشرات الأخبار

سقطت أنا في البداية

كضحية للدوار

……..5…..

الحياة التي كنت أريدها لم أعشها

والتي فرضت نفسها عليي

لم أحبها

إذاً:

 أنا ميت من زمااااااااااااااااااااااااااااااااااان

……..6…….

الجزائر غصن شجرة غضة ، مزقتها الأيدي الخشنة ، أنظري إلى هذه الشمس التي لا تحرق ، وأنظري أيضا للجروح التي في يدي ،أنها من أثر الورد

أحبك رغم أنك بعيدة جدا ، بعيدة وجافة كل يوم سبت ، و الطرقات تافهة ، حتى أنني اشبههم تماما ، رغم أنني لا أعود إلى بيتي أبدا ، والشارع لا يتسع لي

……..7…

فكرة حياة بعد موت

غبية مثل الخصيتين

أو نهدي عجوز

……..8….

كثير أنا مثل كل صباح

والطرقات ضيقة أيضا

كل يوم

مثل قميصي وبنطالي

وقلبي المزدحم

……..9.

رغم أنني كثير

والاتجاهات متشابهة أيضا

إلا أنني أبحث أحيانا عن نجم القطب كي يمنحني ثباته

الأشجار كي تمنحني وضوحها

……..10..

كل البلاد تتقيأ أمثالي

بحكم المعدات الخاوية

……..11.

لم أجد حائطا بعد

ولم أبحث أبدا

ربما لأنني الحائط الأخير

حين سيغادر المتشابهون

……..12

عليي أن أرتب الصباح

ولكنني سانتظر كالعادة

حتى أنك لن تنبهينني

أنه اليوم الثلاثون من الانتظار

……..13.

سأكتب لك على ورقة صغيرة :

أنني لم أعد أحبك يا

وسأدسها في مكان مهمل

لتجديها في جولاتك في أرجائي

لتودعينني كعادتهن

ولأجري خلفك كعادتهم

……..14…

أنا الذي في الاطار ، وأنت التي بجانبي

أناالذي سقطت وأنت الباقية في الإطار نفسه

كأثر روماني بعيد

ليروي تلك الحكاية الغريبة

عن رجل فقد أذنيه أولا

ثم تتابعت الهزائم

حتى أنه لم يعد يرى أبدا

مازلت وحيدة هناك

 خلف البحر

كشاهدة قبر

أو رواية رومانسية جدا

……..14.

من يبحث عن رائحة إغواء عبر الطاولات

من يختار الكلمات التي تخرج صباحا

من يسير في الشوارع دون أن يراه أحد

من ينظر إلى واجهات المكتبات ليقرأ العناوين نفسها

من يبحث عن اتجاه البحر كل لحظة

من يسقط حذائه مكان المخدة سهوا

من لا يصدقه الجميع غم البلل الواضح

من يسهر حتى الصباح دون أن ينبهه أحد بصباح الخير

من يمتحن جدوى الكتابة

من لا أهمية لتوقيعه

من لا هدف له  

ذاك أنا في غربتي

فاطمأني تماما

أخباري جيدة ولا شيء يذكر

……..15….

الصباح كعادته بلا عصافير أوصوت حذائك على الدرج

ومخدتي أيضا وحيدة تماما

الفراغ ثقيل ثقيل

حبيبتي ما أثقل يائك هذا الصباح

……..16

لأنني مجرد شبح يذكرني بالماضي

أفضل أن اسمعك

فما تقولينه همسا

يضج به الآخرين

شوارع الزحام والصدف

……..17.

لم أنسك أبدا

رغم أن العيد قريب وأنت بعيدة

رغم أنني حزين وكئيب

سأختار قميصا أخضر ليناسب كلامك

حين تقولين:

كل  عام وأنت حبيبي

……..18.

صباحا قديما وأنت توزعين الورد على أرجائي

كنت أتعثر بالفرح

هل سأرتاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب هو ما بيننا

كتبها walid khalifa ، في 24 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:33 م

أنا التائه الأكبر ولا غربة أكثر ألما من بعدك

الحب هو ما بيننا تأكدي تماما أيتها المرأة البعيدة كجبل غريب في صحراء غريبة .

 

لم أعد أعرف القاهرة أبدا ، كأنها بروفة على ما سوف تكون ، حتى أنني أكاد أفقد وجهي ربما حتى أنا الجزء – البروفة من مشهد القاهرة

أحلم بالتحول أحلم بكوني بروفة لا متناهية من الاحتمالات ، أحلم أن لا أكون أنا ، أحلم أن أكون المجاز الحالم الذي اسعى إليه في تجولي في ارجائك  البلاد ، البلاد المقبلة على اللاشيء ، البلاد المقبلة على مجهول ما ، على آهة مني ، على صرخة أفقد فيها عريي المشدوه وكأنني أنا ما سوف أكون بعد ذاك التعب

كنت في الطريق إليك أنت الفسيحة أكثر من الأرجاء ، أكثر من أركان الهواء الثلاثة أو الخمسة عشر أو العشرون أو اللامتناهي الذي هو من سماتك الجليلة كاسمك الجليل أو كلون سرتك أو ارتعاشه نهدك في لحظات الأورجازم أو تأوهات الولادة العصية الغائبة عن العاشق البليد

كم اشتاقك في المساءات الموردة بالخمرة الحزينة دونما قرار وكم غابت القرارات عن ليل المنفى ، أساسا ما هي القرارات ، وما هو المنفى ؟!

القرارات هي الانتظار والمنفى هو غيابك

الألم هو ما أنا فيه تماما بالقدر الذي أقوله ،هل يصلك الصراخ الطويل في ليلي الأشبه بليالي فتيات الليل المتقاعدات بعد أن استبد بهن العجز والعشق الغائب

أنا الغياب أيتها المرأة حين غيابك ، وكم هو قاسٍ

هل تصلك صرختي أيتها المرأة العظيمة كقدر جليل

أيتها المرأة الضالة كليلي الطويل

أيتها الإله الذي فقدت ثديه قبل الفطام ، ألا تدركين قسوة الجوع في ليالي المنفى

أحتاج  ثديك الشمال ، أحتاج حلمتيك ،أحتاج الغياب ، أحتاج حضورك أيتها المرأة المرأة ، أيتها المرأة الأنثى ، أيتها المرأة العاشقة 

جميلة أنت كما الفصول التي انتظرها على المفارق ، جميلة أنت كما لو أنك العري التام للأنثى التامة ، أنت الأنثى ، أنت أنثاي الشبق المخملي ، الشبق الأحمر في ليلي الأحمر

آه لو تعرفين كم من الأحلام تطير كجناحي حمامة أو كصخر ذاهب مع السيل ، الأحلام التي تمضي خجلى من وجهها ، الأحلام التي تتداعى كجدار قديم لكهف يشبه جسدي أو هو جسدي ، أحلم بنهديك أو حلمتيك الشعاع المتورد للضوء النبيذ ، فأشد على راحتي الكفين ، أشدهما ببعض كي لاتطير نتف الحلم خارجا ، أشد السرير أزم شفتي كي أعصر نهديك بينهما أعصر الفراش الآيل للتمزق كي أبحث عن جسدك ولكنك تمضين بأسرع من الوقت معك  ،كأنك كنت البارحة أو اللحظة الماضية تماما حيث غادرك المتشابهون تماما ، غادرت الجميع لتتقني صنع الفخاخ بشراييني المقبلة على أفول ضجيجها لهدوء يشبهك ، يشبه صعودك للذروة المسماة باللذة

أوان صعودك للأعالي هل انتبهت لابتهال عيني لتكوني في مجالهما ، عيني اللتان لا تريان غيرك ؟! ومااكثر رؤيتك على قاصر مثلي

سألتقيك يا فاتنة ، وما أثقل ياء المتكلم حين تكونين في مرمى التملك حتى إن كنت أنا المبتلي

 

ما الذي جعلني أنطفأ بعينين حزينتين وقلب منكسر حين قررت حمل حقائبك صوب المطار ، حينها كان عليي أن أغادر أرضاً لا تحتمل قدميك المصنوعتين من كريستال لا علاقة له بالأرضيين ، أي نسيم ذاك الذي يغير طريقه حين هبوبك المنعش ، وأي زيف تحمله الجغرافيات التي لا تبتهل لحضورك يا أغنيةلا فرح بعدها

 

هل قلت يا أغنيتي التي لا فرح بعدها ، ربما تناهبني الشرود ذات لحظة غريبة كمعصمي الذي لا يحتمل معنى أكثر من التعرق حين التذكر

التذكر ياااااااااااااااااااه من هذه الكلمة التي لا شفاء منها ، ألم يقلها الشيخ الأكبر " شوق ينتهي بالوصال لا يعول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb